توقيع مذكرة تفاهم بين "تطوير النقل التعليمي" و "مدن"

  وقعت شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" مذكرة تفاهم لدعم وتحقيق الأهداف المشتركة في تطوير منتجات خدمات النقل والخدمات المساندة له.

 وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير النقل التعليمي الأستاذ فهد بن فوزان الشايع أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تأسيس علاقة وطيدة بين الجهتين لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في المساهمة بالتنمية الصناعية والاقتصادية في المملكة وتعزيز دور العائد الصناعي في الناتج المحلي، وتحسين مستوى الخدمات اللوجستية المقدمة في المدن الصناعية ومنها النقل والخدمات المساندة بما يضمن تقديم خدمات مميزة للموظفين والموظفات، والسعي إلى توظيف خبرات الشركة في مجال توفير النقل الآمن والمريح مع المحافظة على أفضل معايير الجودة.

   من جانبه أشار مدير عام "مدن" المهندس/ خالد بن محمد السالم أن مذكرة التفاهم تقضي بتعاون الطرفين لدعم المدن الصناعية بوسائل نقل آمنة وموثوقة وفق معايير الأمن والسلامة والجودة المعتمدة، وتراعي البعد الاجتماعي للفئات المستهدفة والمستفيدين من خدمات النقل، مشيرًا إلى شمولية وتنوع الخدمات اللوجستية المقدمة للشركاء بالتكامل مع القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز تنافسية المدن الصناعية بالمملكة على المستويات الإقليمية والعالمية وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إليها، حيث توفر  "مدن" من خلال اسراتيجيتها لتمكين الصناعة والمساهمة في زيادة المحتوي المحلي منتج  الحلول اللوجستية  كأراض مُوزعة في مناطق رئيسة تسمح بالتخزين وتُعد كمحطات لتوزيع البضائع رُوعي فيها أن تكون مناسبة للحركة المرورية الكثيفة.

   وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة القصوى من الإمكانيات التكاملية والخبرات المشتركة من خبرة في إدارة المدن الصناعية وتقديم الخدمات اللوجستية لدى "مدن"، والخبرة التراكمية في تطوير وإدارة خدمات النقل لدى "شركة تطوير النقل" لدعم القطاع بوسائل نقل آمنة وموثوقة للفئات المستهدفة والمستفيدين من خدمات النقل.

   يشار إلى أن شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي هي شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وتدير أسطولًا يتجاوز 30 ألف حافلة ومركبة ينفذ ما يزيد عن 13 مليون رحلة سنويًا، إضافة إلى إسهاماتها المتعددة في توفير النقل والخدمات المساندة له في عدد من المشروعات ومن ذلك توفير الخدمة لأكثر من 48 ألف مواطن ومواطنة ونقلهم إلى مقرات إقامتهم أثناء عودتهم من الخارج خلال جائحة كورونا ضمن مبادرة (عودة آمنة)